|
و على هذا الأساس تمّت القسمة و الحوز وهو الذي ما زالت
مظـاهره بارزة إلى اليوم رغم القفزة العملاقة في ميدان البناء و التعمير التي
شهدتها منذ حوالي ثلث قرن. و القصر هو عبارة عن حصن صغير ساحته دائـريّة لها منفذ
واحد يغلق ليلا ويفتح على تلك الساحة المساكن المعدّة للسكن فهو عبارة عن تجمّع
سكنيّ صغير حصين. أما أصل التسمية : مساكن " مفرد مسكن " فهو جمع لمجموعة من
المساكن و قد شاع من إطلاق القرى المحيطة بها إذ يسمونها " مساكن الأشراف " و قد
غلب هذا الإطلاق " مساكن " على تسميتها الأولى قصور الأشراف .
وكل هذا حسب ما جاء في كتب الأنساب والمخطوطات والله أعلم
شجرة الجد الجامع لأهل مساكن
ومع العلم أننا قد بدأنا في مشروع بحث جيني من أجل الوصول إلى التعرف على أصولنا بطريقة علمية بعيدا عن الأهواء والأوهام
لمزيد المعلومات انقر على هذا الرابط
الأنساب بواسطة علم الجينات
موقع البحث الجيني
المراجع: "سلسلة الأصول في شجرة أبناء الرسول" للشيخ عبدالله
الشارف و "درر الأشراف" أعده محمد القزاح و الشيخ صالح القزاح
سنة1355هـ/1936م
|
و قد أسس أجدادهم امارة شريفية بتاقدمت قرب
تيارت بالغرب الجزائري وبعد ثلاثة أجيال واثر سقوط الامارة انتقل بعض
أحفادهم الى القيروان وبهذا
يكونون قد مكثوا بمنطقة الغرب الجزائري حوالي خمسة قرون أي
حوالي سبعة عشر جيلا قبل المجيء إلى إفريقية
ثم انتقلوا إلى ناحية السّاحل فسكنوا قرية " الفريات " و أخيرا استقروا على أرض
كانت تعرف – بشعبة الصيد – و في وقت لاحق عرفت بشعبة السلطان. نسبة إلى السلطان
الحفصي الذي ملكهم إيّاها. و بمجرد حلولهم بها انقسموا إلى خمسة عشائـر امتازت كلّ
عشيرة بناحية معيّنة من الشعبة فبنوا على أعلى مكان منها قصورهم الخمسة يتوسطها
الجامع الذي يعرف بالجامع الأوسط. 
والقصور الأولى المكوّنة لمدينة مساكن هي :
قصر النّجاجرة : موقعه جوار الجامع
المذكور من الجهة القبليّة
قصر القبليّين : قبلة الجامع و وراء
قصر النجاجرة
قصر المناعمة : شرقي الجامع
قصر الجبليّين : جوفي (شمال) الجامع
قصر الجديديّين : غربي الجامع
|